تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 73 الأمير ابراهيم بن الجراح محمد باشا الوزير الاعظم نشأ الأمير ابراءيم هذا في دولة أبيه وتعلم منه رفعة قدره مع تأبيه لكنه ترعرع راتعا في روضة من الأدب أريض، وفهم يكاد يفوق برفته على لطف النسيم المريض والفالب عليه الشعور (1) في شعر الفرس والروم فإته وصل فيها إلى غاية مايروم، وتولى الإمارة في بلاد عظية، وجر عساكر ماجرت إلا بالفتح عن حزم العزية . فتولى انكورية وقصطمونية، والدينة المعروفة بقره حصار واختلفت عليه الديار.

ونسب إلى الجلالية لوفور أتباعه ففر إلى مقر الخلاةة بقسطنطينية خوفا من بعده عن أبيه وانقطاعه ثم خرج عن المدينة مستخفيا على هيثة الدراويش) ورضي بتصغير قدره خوفا من دواعي التشويش ثم إنه دار الديار، وأخفى عن وجوده الآتار) الى أن مات والده متقاعدا عن الوزارة. فعضر الى قبره بعد الوت وزاره. وكان والده قد تزوج ببنت من بنات ملوك الاسلام آل عثان إذ عادتهم تزويج بنانهم لعبيدهم، ومنعهن عن الأماثل والأعيان ، فلما توفي والده صار لزوجته بنت السلطان طريفه وتالده، وخرج خاليا من ميراث أبيه حتى من السكن الذي يقره به ويأويه وطار به هواء الى مصر والقاهرة، وأمضى حكم فهمه في الآداب التي لم تزل بها نفسه ماهرة . فعن عليه بعض الوزراء ، وأنزلوه منزلة بعض الامراء ثم تاقت نفسه الى ما فيه أنسه، من سلب الإمارة، (1) الشر

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣١٧