تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عن علاقة الإمارة (2) وقمع بذلك نفسه الأمتارة . وطلب علوفة تكون كفافا ، ووظيقة تجعل له الى الراحة (1) انعطافا فجعلوا له من جانب السلطنة نحو أربعة من الدنانير الذهبية ، والقوا جعله على غاربه في الديار المصرية . فتادة يسير الى اسكندرية وبذهب بلطف نسيها ما عنده من الهموم الدنيوية وتارة يسير الى دمشق الشام، مداويا بلطف فرادبها ما عنده من الأسقام وقد اجتمعت به في دمشق المحروسة عند صاحب الذات المانوسة ، قاضي القضاة ، أحد سيوف الحق المنتضاة ، الشهير بعزمي زاده (2) بين الموالي أقام الله قدره الرفيع العالي ولعموي لقد كان له عنده مقدار رفيع، وحمى من العزة منيع. لعلو نسبه (3)، وكمال أدبه، ورفعة حسبه ولقد ضعف الآمير امبراهيم، ونظر نظرة في النجوم فقال اني سقيم(4).

فلاطفه المولى المذكور بألطاف من أخلاقه) التي تضيق عن بيانها السطور .

وشهدت من الآمير شعرا منسوبا، ونظما على آماق العيون مكتوبا وكان مع ذلك يضرب على عود الطرب، ويستهوي العقول بضرب وضرب.

ويتكلم بالفارسية، وبنظم في تلك اللغة أبياتا حافظية فانشدت عند اطلاعي على ذلك من احاطني من اجادته في الشعر بما هنالك : ما زال يعلو في مناسب فارس حتى ظننت النوبهاد له أبا وهو اليوم في دمشق الشام، سقاها صوب الغمام، على نية الرجوع الى القاهرة، بعد استيفاء ما بدمشق من المحاسن الزاهرة وحررت هذه الكلمات في ليلة الثلاثاء اليوم الثلاثين من رجب المرجب، من شهور سنة احدى وعشرين بعد الألف من الهجرة النبوية، على صاحبها أل ألف تحية (1) " في الراحلة) (2) تولى تضاء دمشق مرين كانت الولابة الثالية سنة 106 انظر الباشات والفضاء لابن جعة ضس 47 و20 (3)3 كبته 2 4)9 ب سلع

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣١٨