تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 9 من الطماء والصلحاء وما كان يتصدق غالبا إلا بالذهب . وقد صرت: في أيتام توليته لأوقاف بني منجك إماما لجامع منجك بمعلة ميدان الحصا، ثم اني عجزت عن مباشرة الإمامة في المحلة المذكورة لأني كنت مشتغلا بالعلم في الجامع الأموي. فحضرت إليه وفلت له: با أمير * اعفني من الإمامة في جامع جدك بالميدان فقال : لعلك تريد الفراغ عن الوظيفة لكونك تضايقت من أحد ، أو لأن العلوفة قليلة فنرفها لك.

فقلت، : لا والله لاذا ولا ذاك وانما أنا مشغول بتحصيل العلم) ولا يسع الوقت ملازمة الأوقاف للاء مامة في تلك المحلتة فعند ذلك أخذ التقرير وأعطالي دينارأ من الذهب . وقرأت له الفاتحة وفارقته.

وبالجلة فقد كان الامير المذكور من محاسن الشام ، ومن القوم الكرام وكانت وفاته في سنة إحدى وتسعين وتسع مثه وفقدت الشام بفقده جمالا، وفقد العقراء بفقده نوالا ومن جملة أفعاله الجميلة إحساته إلى المرحوم العلامة أسد الدين التبريزي ثم الدمشقي فإته وقف عليه وعلى ذريته بينا لانظير له في دمشق وهو عند باب الجامع الاموي من جهة الشرق. ووفف أيضا عليه وعلى ذريته بستانا في جانب بستان (1) الشيخ البهني قبالة الجسر، عند ابتداء الدخول في الميدان الاخضر بالمرجة. وكان في حال حياته متكفئلا بغالب نفقة الشيخ أسد المذكور ونفقة عياله فرحمه الله تعالى رحمة واسعة) وسقى ثراه من سحائب الرحمة الهامعة آمين آمين (1) صانط من

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣١٦