============================================================ أراد مولانا محب الدين أن يظهر للفضلاء رصالته ، وأن يعرض عليهم عبارته) فجعل ضيافة عظيمة، مشتملة على خيرات جسيمة، في بنان الأعجام في الشرف الأعلى بدمشق ، ودعا العلماء إلا قليلا منهم . وكان الفقير من جملة من وعي . فلما حضرنا الى البستان المذكور جلس العلماء صفين متقابلين ولما استقر بنا الجلوس دفع الي مولانا القاضي محب الدين رسالته وقال في اللأ العام : آريد منكم أن تتقضلوا بقراءة هذه الرصالة فى حضرة هؤلاء الجماعة جهرة، حتى يشترك الجميع في استماعها، فقلت له: سمعا وطاعة . فأخذتها في يدي وشرعت في قراءتها كلمة كلمة، من غير استعجال) بجيث أن الفضلاء الحاضر بن في ذلك المحلس على كثرتهم دعوا وحسنوا للمؤلئف وللقاريء . وكانت الرسالة المذكورة مشتملة على محامن من الإنشاء، وعلى لطائف من الكلام . والقاضي محب الدين لطيف المحاضرة جميل المذاكرة، له سكون في ذاته ووقاد في جميع أوفاته ونظم صاحبنا الشيخ أبو بكر العطتار الآتي (1) ذكره حرف الهمزة(2) ارجوزة في معنى اعتراض الشيخ ابر اهيم صاحب الترجمة (83ب) على نظم الشيخ بدر الدين للتفسير، وأرسلها الى الجمعيتة في البستات) وقراناها أيضا. وكانت لا نظير لها في بابها. ومن جملة أبياتها يخاطب ابراهيم صاحب الترجمة ويشير إلى أنه كان طبتاخا لشهرته بابن الطباخ : فعد عن مباحث التفسير وعد كما قد كنت للقدوري( وما أحن قوله للقدوري (4) بياء وبدوها. وإذا كان بالياء فهو (1) "المتقدم ذكره" 2) ستط من (3) * الى القدوري" (4) " الى القدوري
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي