تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بدمشق على ثيء من غلوفة العطماء بخزينة دمشق. فحصل له في كل يوم مابقرب من ستين قطعة فضة. ومكث بدمشق ملازما على العبادة بالجامع الأموي مدة طويلة لايبرح منه، وكان متقيدا بجسب الظاهر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . فاتفق أنه سمع الشيخ نجم الدين ابن شيخ الاسلام البدر الفزي صاحب " التفسير المنظوم * وهو بلي تفسير والده المذكور . فأنكر عليه ذلك . وكان ينادي في الجامع الأموي بأعلى صوته : يامعشر المؤمنين امتى سمعتم بأن كلام الله تعالى ينظم من بحو الرجز ويقرا (283) على رؤس الاشهاد ، والناس يسمعونه { وكيف نزه الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن الشعر ويأتي رجل من علمساء أمته يد خل كلامه في الشعر ، وهو الكلام الذي يتنزه (1) عن مقام الشعر9 فانتدب للرد عليه القاضي محب الدين الحموي نزيل دمشق وصنف رسالة في الرد عليه.

ولما وصلت الرسالة المذكورة اليه شرع في تصنيف رسالة لرة رسالة القاضي محب الدين . وعرضها علي فرأيتها خالية من الفلط وشهدت منها أمور آما كنت أظن اتته يصل اليها . وقال لي الشيخ نجم الدين ولد شيسخ الاسلام المذكور إن الرسالة المذكورة ليست من تأليف إبراهيم وانما هي من تاليف الشيخ لطفي الضرير الشهير بابن بونس اليازجي ؛ وذلك لصهارة بينها.

وحاصل الأمر أنه كان رجلا ملازما على الصلوات في أوقاتها ، وأدآء كل عبادة في ميفاتها . واكن كان لسانه مفرطا في حقوق الناس. لكنه ما كان يظهر اغتيابه للناس إلا في صورة النصيحة . والله تعالى أعلم بحقيقة حاله، في جميع أحواله.

ولما شاعث الرسالة بين القاضي محب الدين وابر اهيم افتدي صاحب الترجمة ويز يتتز عنهع (2) ساقظ من

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٣٠١