تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 فقل لي بحق الله ما ذا جنيته وعقد وفائي ماله ابدا حل يعاقبني والذنب في الحب ذنيه نس أنا ذو ذنب وأ:: لك الفضل 2 فايه أبا بكر سليل أمنجد ومن لفقه در وأفضاله سبل 5 بحقك قل لي ما الذي فد صنعة الى أن مضى وصل وأعقبه نعا وما كان مني ماحييت سوى ر1 ويعلم ماقد قلته الحكم اذتن تجدة منه الجود والمجر والجفا وودي قديم ما علا ببله تيل قدم هكذا ترقى إلى غير غاية وقولك بالاحسان يسبقه الفعل وبالجملة فهو من حاسن أبتاء الناس، ومصاحبته تذهب الوحشة وتجلب الإيناس، وكتب الكثير بخطه وحفظ وروى، وهو الآن مثابر على تحصيل القضائل، ومعدود بين الامائل، من جملة الأفاضل وكان قد حصل من المال كثيرا، واستفاد نشبا غزيرا فصدمه الزمان على عادته من آبتاء الكرام، ولم يظهر ناستفا على المال الذي مال. والحمد لله على كل حال ولد في غرةة شهر ربيع الأول من سنة تسع مثة وثمان وستين . انتهى:

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٨٧