تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكتب الي هذه الابيات يالني فيها المسير الى بستان كان معهودا لسيرنا: أمولاي هل من عودة لجلوسنا على روضة غناء كللها الطل ومن فوقنا صدح الحمام مغردا على أثلات طال من تحتها الظل وقد سال ما بين الرياض جداول كدمع تحب حين فارقه الخل نبت شكايات الغرام بنشاة تفوق غرام الغابرين وإن جلوا قدم سيدي في عزة بعد عزة ولا زال منهلا بأوطانك الوبل وقد أجبتنه مراعيا للوزن والقافية بقولى : لأمرك قد لبيت يا من له الفضل وأهلا بما قد رمت يامن هو الاهل يمينا لقد شوقتني نحو روضة لدمعي على حافات اغصانها وبل ومالت بها الاغصان تحكى معاطفا لن وصاه سعد ومن هجره قتل يميل على ضعف المحب قوامه بليز اعتدال ماله أبدا عذل يخاطبنى أهلا وسهلا لدى اللقا وما وصله والقرب من حبه سهل انا جيك في تلك الرياض عن الهوى وتسكب دمعا طله أبدا هطل لقلبي بها عن كل اشغاله شغل وأبدي الذي في خاطري من صبابة غرامي ولكن كل صب له خله ولولم تكن خلي لما كنت شاكيا 9 لديك من الحب الذي في جوانحي أفانين حب مالها أبدا نقل قني ومنك اليوم بث شكاية (200 لها لهب في وسط أ حشائنا تغلو

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٨٦