============================================================ 9 الشيخ أبو بكر الذباح الحنبلي الصالحي الدمشقي هو الشيخ الذي ثبت صلاحه، وتقرر فلاحه، وحسنت أحواك، وصدقت أقوالنه كان على أسلوب المتقدمين في سلو كه، لم يمل من الدهر الى ملو كه، بل ن فقيره وضعيفه وصعلو كه. اجتمعت به في صالحية دمشق في عدو: ست خمس وسبعين وتسع مثة وكان ابتداء الاجتماع ، لآته كان إمامها، وكانت له حجرة بها.
به في المدرسة اسوية:1 ي من الليل، فيشعل سراجه وكان يافي اليها من ببته فى مت من قتديل المدرسة يستفتح في قراءة للترآن العظيم الى وقت الصلاة.
فيقوم ويصلتي بانناس. ثم يرجع الى حجرةء ويشتغل بالاوراد الى طلوع الشم ؟ فبعد ارتفاعها يصلي الضحى ثم يسير الى المدرسة دار الحديث بالصالحية آيضا،) فيدرس بها فقه الإمام أحمد رضي الله عنه، وغير ذلك من نحو حديث ونحوح قرات عليه بالدرسة المذكودة "الأذكار للاءمام النووي، رضي اللله عته وانتقهت وكمان ل في يتعلق ياموه انت بحيث أنه كان يسال غالب تلاميده كل بوم عن أسماتهم، ومن اي بلد هم.
وأظن بل اتحقق أنته كان صاحب درجة كبيرة من الولاية . شهدت (1) انظر التعبعى*:0، وهي من مدارس الحتابلة