تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ([2) ويجمع القمران النيرات فلا مساء ليل مضى ياتي بصبح غد لفي عليك أبابكر إذا احتجب الهلال للصوم وحتايها إلى العدد فاحتاج بعدك نلتقوي من اود لهفي عليك لتقوييم كرعت به 3 بطالع فيه بالاسماد منفرد قد كنت قمت بعلم النجم مفردا 4 ت بكيك بالنوه أحداق النجوم فللم يخ عين قد احمرت من الرمد.

فكلا لك طرق جد منسكب وكلها لك قلب جد متقد لو كان للشمس حكم في تصرفة غابت وبعدك لم تطلع على احد وكان خاطرتي يعتتد أو "لا أن الشيخ أبا بكر المذكور لا يحخسن من العلوم إلاء مايتعلق بالنجوم) باعتبار ماهو مثر بين الفاتن اجسعت: به في مكان الطائفة المعروفة بالولوية ودمتق(1 وطال به المجلس حتى تجاذبنا معه كثيرا من أهداب العلوم في فنرن ستتى . وكان بتكلم فيها بكلام حسن حرر مهذب : فعات أنته من الذين حققوا مشكلات المسائل، وحرروا معضلات الدلاتل، غير أن شبرته بالنجوم قد غلبت على بقية العلوم، وكان الغالب عنيه الرياسه والتقلل من العيشة ومات ولم يعقب، بل اظين انته ماتروج، وكانت وفاته في سنة ثلاث وتسعين وتسع ميثة من الهجرة النبوية على مهاجرها الصلاة والسلام ، وعلى آله واصحابه الكرام.

(1) هو التكية الولوية في شارع النهر اليوم مقابل الحطة الحجازية بنيت سنة 993 الظار: الباشات والفضاة لابن جمعا. (سنة 993)

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٧٨