============================================================ هذا ماكان قد ثبت عندنا بطريق اليقين، لا بطريق التخين ولكن أخبرني في هذه الأيام جماعة * ممن ليس لهم غرض ولا من عادتهم الكذب أنه تمرن على الفتوى فصار له استحضارة حسن في فروع الفقه حتى قرب من أن يكون له ملكة علميتة* لكثرة المراجعة والمطالعة بسبب الفتوى. والله تعالى أقلم: وهو اليوم مقيم في حلب على منصب الفتوى) ومدرس بالمدرسة المقدمية بجلب (1). فإن في الشام مقدمية (2) وكذا في حلب مقدمية) وكلتاهما وقف شمس الدولة عبد اللك بن المقدم، ووقفها بدمشق قرية جسرين وقرية المحمتدية (3) . وقد يرسل الشيخ أبو الجود وكيلا يقبض له مايخصته من جهة مقدمية حلب وله اخ يقال ل الشيخ() ابو اليمن . وقد تولى الفتوى جلب أيضا . وقد رأيتنه بدمشق ذاهبا إلى الحج في سنة أربع بعد الألف.
وما تيسر الاجتماع به، لكني رأيته من بعيد. والذي ثبث عندي من أخبار الأخيار أن أبا اليمن خير من أبي الجود في الفضيلة العلمية ، والله تعالى أعلم بجقيقة ذلك وقد بلغني من كثير من أهل حلب أن والدهما الشيخ عبد الرحمن البتروني كان من الصالحين الواعظين، وانه كان سالكا مسلك السلف في التقشف، وقلة التكلف . وأن ولديه مخالفان لطريقته في أقواله وأفعاله والله تعالى أعلم بحقيقة الحال، في جميع الأحوال. والحمد لله على نعيه أولا وآخرا، وباطنا وظاهرا .
(1) الظر عنها : الآار الاسلامية في حلب لأسمد طلس ص 17
(2) الظر النيمي: 594. والصحيح أن في دمشق ملدميتين، جواليه وبرانية:
(3) جمرت والحمدية قريتان من فرى غوطه دمشق . الظر غوطة دمشق لكرد علي
(4) ساقط من