============================================================ 1 الشيخ أبو الفتح ابن عبد السلام (1)المالكي التونسئ مولدا (2) والدمشقيء المنزل (3) (68 2) والوفاة هو شيخ الاسلام، وفاضل الأنام ، ومفي المالكية بدمشق الشام .
ورد إلى دمشق من المغرب بعد وروده إلى مصر المحروسة . وكانت عمامته سوداء عتد وروده . وكان عند قدومه إلى دمشق متلبسا بهيئة الصالحين .
ونول بصالحية دمشق، وصار خادما لزار الشيخ يخبي الدين ابن عربي بها ومكث على ذلك مدة مديدة وأعواما عديدة. ثم إنه تغير عن ذلك الطور، وسكن في دمشق، وصار قاضيا بالمحكمة الكبرى. وتقلبث أحواله، وتغيرت أعمالكه، وصار متتهما بأمور لا تليق بأمثاله، ولا ينبغي أن تصدر عن أشكاله. وأصر على ما كان 4)قد أمر : ولم يزل بدمشق يتقلب في أطوار الايجاد، ما بين أغوار إلى انجماد، فتارة ينهبط (5) وآونة يسمو، وحينا يخدب ووقتأ ينمو، لكنه مع ذلك كان يفتي على مذهب إمام دار المجرة ويقضي على مدهيه، لكن سيرة ليست مرضية وكان ينطق بالكلمات الفصيحة. شهدت له موقفا مع شيخ الاسلام (1) قوله * ابن عبد السلام * ساقط من ب (2) ب المولد) (3) 5 الولد * خطا (4) ساقط من ط4