تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شيخعبد النبي ابن جماعة الكناني المقدسي، وقد ورد إلى دمشق فرآيتهما جالسين بعد صلاة الجمعة في الإبوان الشمالي بالجامع الأموي عند الشبتاك المطل على الكلاسة. وشرع 1 الشيخ 1عبد النبي يتكلم مع الشيغ أبي الفتح صاحب الترجمة كلاما علميا فيما أظن. فإني كنت صغير السن ، وكنت بعيدا عنهما في الجلة فما اتم الشيخ عبد النبي كلامةه الذي كان يتكلم فيه حتى أقام الشبخ أبو الفتح رأسه وتتحنح، وقال: سبحان الله كاتك من جمال بني آفيش يقعقع بين رجليه بشن وقال أيضا : جعجة5 ولا طحن. ورب صلف تحت الراعدة.

سبحان الله يدليك على جناء الشجرة الواحدة من ثرتها وعلى خزامى1(2) الأرض النفحة من راتحتها وجالا فيما كانا فيه من الأبحات، مستعجلين من غير ارتياث (3) وظهرت زبادة الشيخ أبي الفتح على الشبخ عبد النبي ظهورا كاملا ، وألبسه الله تعالى من الفضل لباسأ شاملا وكان من أعاجيب الزمان، ومن مفردات الدوران . كان ماهرا في المعقولات بأسرها، وفاضلا في المنقولات عن آخرهسا (68 ب) كان إذا تكلم في العلوم يصير كاليل إذا طمى، وكالغيث إذا همى وكانت له الفصاحة التي تندى ظلالها، ويسكر جرياللها، ويروق سلسالتها. وكان له النظم الذي يفوح نشرء، وياوح شرء. لأته كما قيل : شرب من ماء الغوطتين ، وهب عليه نسيم الوادبين فمن ذلك أنته كان جالسا بين إخوانه ، وعنده طائفه من خلانه، وإذا برجلء (1) ساقط من (2) ب * خزاين (3)، ب اوتباط

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٥٠