تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وفي كل مكتوب يدعو الناس إلى قتال عكر بني عثان الموجود في بلاد اليمن .

وبعد استقرار أمره في الحصون الي أطاعتنه كتب لنفسه مكنة، على النقود . وكان يكتب في أحد الوجهين : لا إله إلا الله ، محمدة رسول الله . وعلى الوجه الآخر : المنصور بالله (1) أبو القامم أمير المؤمنين الحسي الحسيني.

فعندما استفعل أمره عرض على سلطان المسلمين السلطان حمد نصره الله تعالى . وكان الذي عرضه على حضرة السلطان أمير الأمراء في بلاد السن هو (2) حسن باشا . فأمده السلطان بعكره بعد عسكر، وبمال بعد مال فغرج حسن باشا مع العساكر السلطانية وقاتل الخارج المذكور إلى آن استخرج منه غالب الحصون الني كان قد تملكها. وسمعت من فغر الأعيان الخواجا فغر الدين [ بن زريق (3 الكاتب أنه لم يبق معه سوى حصنين متقابلين. اسم الواحد شهارة واسم الآخر حصن أبي عريش (4).

وفي يومنا هذا وهو يوم الثلاثاء سابع عشر رجب من صنة إحدى عشرة بعد الآلف ورد الخبر بأن الرجل الخارج المذكور باق الى الآن في الحتصنين المذكورين انته 3 (1 (2) سافط من ) الزيادة من وفي ب * مغر الدين بن الكاتب ) (4) ريش

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٤٨