تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 السلطان ابو زيد ابن المرحوم السلطان سلبمان، ابن السلطان سايم خان، ابن المرحوم السلطان أبي يزيد) ابن المرحوم السلطان عمد فاتح قسطنطينية هو الآمير أبو يزيد. كان والده السلطان سليان - روحه الله في غرف الجنان - قد فرق أولاده الثلاثة في البلاد . وهم السلطان مصطفى) والسلطان أبو يزيد، صاحب الترجمة، والسلطان سليم . فلما طالت مدة والدهم السلطان تحرك كل واحد منهم الى السلطنة فأما السلطان، مصطفى فقد اخذ خزينة مصر وهي مقبلة من مصر ذاهبة الى جانب الروم وقال: هذه نفقة أمي وكانت أثه معه في بلده.

واما السلطان أبو يزيد فقد تحارب مع أخيه السلطان سليم على باب قونية، ووقعت الكسرة على أبي يزيذ فولى هاربا الى جانب ديار العجم .

ومر من جانب بغداد الى أن وصل الى بلاد شاه العجم. وهو شاه طهماسب ولد إسماعيل شاه قزلباش، واستأذنه في الحضور إليه الى قزوين فأذن له في ذلك. ولما قراب الى قزوبن طلع الشاء الى استقباله ونصب أوطاته خارج قزدين، وتلاقيا على ظهور الحيل ولم يكن عند الشاه عسكر كثير . وكان مع الآمير ابي يزيد ما يزيد على عشرة آلاف رجل، فقال له دجل من كبار جماعته، يقال له قطاز فرهاد: اسمع من شوري واقتل الشاء، فإنتك تصير مالكا لديار العجم، وربما تتوصل الي أن تملك ديار الروم أيضا. فما اقدم ابو يزيد علي ذلك. فلما اجتمع

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٣٤