تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وتلفتت عيني فمذ خفيت عني الطلول تلفت القلب ومما أنشدته ثمة، بعد آمور عجيبة جمة: أيها الباب لم علاك اكتثاب أين ذاك الحجاب والحجاب ولولا ما يتضمنه هذا الشعر من الإكرام ، الذي لا يليق ببغي القوم اللئام، لأنشدت هذين البيتين، وأجريت دمع العين، وهما قول من قال وأجاد في المقال: عليك سلام الله من متزل قفر اقدهجت لي شوقأشديدآو ما تدري عهدتك مذشهر جديدا ولم أخل صروف الردى تبلي مغانيك في شهر ولعمري لقد رأيت القاعة التي زعم أهل حلب قاطبة أنها عمرت في خ منين، وصرف على عمارتها خمسون ألف دينار من الذهب. ولم يعرف القوم قبل ذلك ما ذهب عليها من فضة أو ذهب. ولعمري لقد حمن أن ينشد في حق هذه القاعة: وقالوا بنى بالظلم للظلم قاعة وعما قليل تلتقيها مرخمه قلت: وقد حججت في سنة عشرين بعد الالف من الهجرة النبوية، وسلطان الاسلام ، حضرة السلطان أحمد. ونظمت منازل الحج في قصيدة تاثية وكان صاحب مكة وما يليها السلطان ادريس بن حسن ابن أبي تمي بن بركات الحسني . وكان خطيب بلاده يدعو لحضرة السلطان أحمد أو لا، ثم للشريف إدريس المذكور، ثم للشريف محسن بن حسين ابن حسن بن ابي نمي. وكان إدريس المذكور يعترف بالعبودية الكاملة لحضرة سلطان البسيطة السلطان أحمد ويكتب في (63 آ) أسفل عرضه اليه: المملوك ادريس بن حسن الحيي لطف الله به آمين

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٣٣