تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الوعد صدره) وأعطاه إمارة مدينة بلاد في روم ابلي يقال لها دمشوار.

ال ولم يزل على حكومتها إلى أن عرض له أمر أوجب قتاله لرعايا تلك الديار، ولزم أته انحصر فى بعض القلاع في بلاد الروم، فعرض أمره على باب السلطنة الأحمدية فبرز الأمر بقتله وعدم إخراجه من تلك القلعة فقتل وأرسل رأسه الى باب السلطنة وذهب بيث الآمير جانبلاذ مفرقا شعاعا، وصاروا بعد آن كانوا حكتاما حكومين رعاعا والموجود منهم الآن ولد صغير يخدم في داخل بيت السلطنة يقال له مصطفى ابن المرحوم أمير الآمراء حين باشا ابن جاتبلاذ، ورجل آخر كبير ايقال له حيدر بك . وحيدر هذا مقيم الآن في قسطنطينية على زيي الفقراء الدراويش) وبقية نسائهم في بلاد حلب، وأحوالهن ضائعة إلاء أخت علي بك، صاحب الاسم الذي أوجب فساد البيت بأسره، وصيرهم بعد إطلاقهم من الضيم في أسره، فإنها في حبالة نكاح أمير الأمراء الكرام ، حسين باشا الحاكم بإيالة طر ابلس (62 ب) الشام ، ابن الامير الكبير أمير الأمراء وظهير الوزراء، حضرة يوسف باشا واليها، ك9 ام أة تنتسب كل امرأة من بيت جانبلاذ وتأوي اليها. وأما بيوتهم في حلب الشهباء فقد أصبحت فاسدة الانباء، وهسبت بها الريح بعد أن كانت شمالا نكبا. نزلت عروشها بعد أن كانت عاليه، وأصبحت بعد النوطن خاليه ، أنكرت السكتان واستوحشت من القطان . ذهب عنها الآنيس)، وفقدت بالوحشة وصف التأنيس . كأن التعاب، أنشد فوق الأبواب س الا اليعافير وإلا العيس وبلدة ليس با انيس وأنشد، من الى الاعتبار أرشد، للشريف الرضي: 1 ولقد مررت على منازلهم وطلولها بيد البلى نهب فوقفت حتى هج من لفب نضوي وضج بعذلي الركب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٣٢