============================================================ ظاهرة، فأعطي المبلغ المذكور وكان في ذلك حكمة بالغة . أراد الله بها صيانة دمشق فلعا جهزت إليه، واشتري له ما أراده بعشرين الفا زائدة على مثة ألف قرش من اسكير ولبن وغير ذلك، قام عن المزة في اليوم الرابع . وكان أهل دمشق يرون من الموادن صور المشاعل تشرق من بعيد وهو ذاهب، وفتحت دمشق، ودخل من كان خارج سورها من الساكنين فيه عرايا حيارى، سكارى وما هم بكارى، وكانت واقعة هائلة (62 آ) واستمر ابن سينا هاربا الى حصن الأكراد، وبه تحصن ثم إن ابن جانبلاذ مر على البقاع ومر على أرض بعليك، ونصب خيامته تحت حصن الأكراد وأوسل الى حضرة يوسف باشا السيفي بطلب منه الصاحة على المصاهرة بأن يتزوج ابن جانبلاذ بنت الآمير يوسف بن سفا) ويتزوج ابن سيفا بنت الامير ابن جانبلاذ. فدار الكلام بينهما وسعوا في الصاح. فاتفق الحال على ذلك مع مال يحمله ابن سيقا الى ابن جاتبلاذ فاتفقوا على ذلك وأرسل ابن سيةا أكلا ونفائس وسكرا وغير ذلك من الالطاف، وسار الامير ابن حانبلاذ الى حلب ومكث بها، وكانت سكبانيته تزيد بوما فيومأ واشنهر أمراء، وشاع مكراه، وقوي الى الفاية، وتمكن من أعوانه الى النهاية إلى أن ورد الوزير الاعظم مراد باشا الى قسطنطينية وتشاور الوزراء معه في شأن المذكور فكان خوراه أن يذهب الى المذكور، وهو جلب، وأن يسعى في إزالته وقهرء ففعل ذلك وو رد الى حلب وازتزعها من أعواد ابن جانبلاذ وهرب ابن جانبولاذ الى أن آل أمره الى دخول قسطنطينية المحية، واجتمع بحضرة السلطان الاعظم الأجد الأوحد) الاسعد، حضرة السلطان حد، وحكى له قصته وأبدى له نغصنه، فقيل عذره، وشرح بلطف
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي