============================================================ أنا احمد بن طرباى الشهير الذي ليس له في العرب والعجم من نظير والولد سره أبيه من (61 ب) خلقه تابيه.
ثم إته قال لحضرة يوسف باشا السبفي: يا عم دونك رأمي ورحي وسيفي) فطب نفسا وقر عينأ، ولا تخف من وعدي كذبا ولا مينا، وقدم الى يوسف باشا، ما أراده من المال وماشا. ومكث عنده ثلاثة أيام، وليس له عنده فيها سوى الإكرام وعزم بوسف باثا على الدخول الى دمشق الشام ليستحصن بها عند عساكر الاسلام. فقام معه من هو عند، نزيل) وسارا الى دمشق ومعهما عسكر جرار تقيل، واقنتل ابن جانبلاد مع العكر الشامي، وانضم ابن سيفا مع العمكر الشامي في مكان يقال له العراد بالقرب من دمشق، في جهتها الغربية، فما مكثوا مقدار تسخين الماء في القدر إلا وقد وتعت الكسرة على العسكر الشامي ووكثوا هاربين راهبين) وتوكوا دمشق بمن فيها وما فيها، اللهم إلا قليلا منهم. فإتهم مكثوا على الأبواب يقاتلون، ولو أراد ابن جانبلاذ أخذ دمشق لأخذها من غير تعب ، ولكنه سلط العساكر السكبانية الباغية الذين معه على دمشق) فذهبوا خارج تسورها، ونهبوا ما حولها من القرى إلا قليلا، واستمر النهب ثلاثة أيام، وكانت اياما عصيبة ولما قام ابن جانبلاذ في قربة الزة خرج اليه حسن باشا الشهير بشورنره حسن، وقطع على دمشق مثة ألف قرش وعشربن الف قرش على ان يأخذها ويقوم، والذي صدر صدر، والنهب يسامح اصحابه به) فقبل، وكانت هذه القروش التي هي مثة ألف قد أعطاها له بوسف باشا ابن سيفا حتى افرج عنه أهل دمشق ومكنوه من الهرب عن دمشق الى بلاده فإنته كان مختفيا داخل السور. وقال له أهل دمشق : لولا انت لما قصدنا ابن جانبلاذ، فإنه ليس له معنا عداوة، وعداوته معك