تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ السعي في فتح القلعة إنما هو من جانب حسين باسشا ابن حضرة يوسف باشا ابن سيفا حفظ الله الأصل والفرع، وأبقاهما جناحين للدولة الأحمدية ولقد أخبرني من أثق به أن حضرة حسين باشا السيفي المذكور يلبس في حال المجاهدة مع بغاة القلعة عباءة كما يلبسها بعض المجاهدين من آحاد الناس وأن حضرة السردار الحافظ أحمد باشا خاطب حسين باشا عندما شاهد منه تلك الرغية في الجهاد: هكذا هكذا والا فلا لا إن خبز السلطان مزحب عليكا وأخبروا أن هذا الكلام أرضى بعضا وأغضب بعضا، وأبوز من بض الأعيان به حبا ومن بعضم بفضا وبالجملة فإن الفتح منه مطلوب، وعليه النصر حوب والله تعالى كاشف الكروب، وغافر الذنوب ، والمرجو من رب الأرباب ومتنزل الكتاب، ومعتق الرقاب، ومهون الأمور الصتعاب، أن يجعل الفتح قريبا، والنصر مقارنا لدعاء يكون له الإلن جيبا.

وفي يوم الجعة سادس عشر شوال من سنة اثنتين وعشرين بعد الألف ورد الحبر من دمشق من القادمين من جانب العسكر بأن رأس العساكر أحمد باشا عين عسكرا وجعل رأسه حاكم قرمان المسئى بمؤمن باشا وكان من جملة العساكر المعيتنين الامير بونس بن الحرفوش، والأمير احمد بن الشهاب . وكان من جمة العساكر المعينين الذين عيشوا مع مؤمن باشا حضرة حسين باشا ابن يوسف باشا ابن سيفا. وكان القصد من تعيين العساكر المذكورين ان يذهبوا إلى شوف (55 2) ابن معن لينهبوا وليقتلوا . فإن بلاد الشوف عاصية تبعا لابن معن. فإن عصيانه قد تحقق من جهة أثه عمر قلائع وشحنها بالرجال والعدد والمؤن من غير إذن الآبواب العالية السلطانية، وكذلك استخدم طائفة الكبان، ولا مك أنهم اعداله للسلطنة العلية

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٠٩