============================================================ الشهير بالحافظ أحمد باشا صاحب ايالة الشام إلى باب السلطثة الأحمدية بقسطنطينية فلزم أن السلطان أحمد أيده الله تعالى عين لأخذ ابن معن المذكور، واسمه فغر الدين، عساكر اناطولي وأمراثها وأمراء بلاد قرمان وعساكرها . فوردت العاكر المذكورة إلى الشئام واجتمعت بالوزير المذكور على مقتضي ما رسم به السلطان أحمد أيده الله تعالى ولما وردت العساكر الرومية نمض بها الوزير الذكور وقام من دمشق وخيم بالقرب من قرية الكسوة، إلى ان وردت عساكر قرمان، وعساكر أدنه ، وعساكر حلب، وعساكر اناطولي . فأقام الوزير الذكور بهم واحاطوا بقلعة الشقيف وسيأتي ما قر عليه الحال.
وفي يوم الأربعاء وهو خامس عشر شهر رمضان من شهور سنة اثنتين وعشرين بعد الألف وردت الأخبار من العسكر المنصور وهو محيطة بقلعة شقيف أرنون بأن المتجنيق والعرادات والطوب لم تؤثتر في القلعة المذكورة مع كثرة الضرب بها ، والجماعة المحصورون في القلعة قسمان : قسم من الأروام البغاة السكبان، وقسم من العرب الدروز المستحقين للقتل بإجماع المذاهب وفي يوم السبت الخامس (4ه ب) والشرين من شهر رمضان المذكور وردت الأخبار بأن النقب قد زاد في حائط القلعة المذكورة ولكن اشمازت النفوس، من هواه بارد قد وقع في الوجود . وأخبرونا بأن بلاد الشقيف يزداد بردها فوق البلاء بمراتب كثيرة وفي ذلك المعنى ضرر كثير على المرابطين من عساكر دمشق في باب القلعة المذكورة .
وقد أخبرتا من نشق به من القادمين على دمشق من جانب المرابطين أن فتحها متعسر جدا وقد هجم فصل الشتاء ولم يبق في فصل الحريف إلا القليل . وحسبنا الله ونعم الوكيل .
وقد وقع الاجماع من القادمين الى دمشق من جانب المرابطين أن