تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكبر الجهلاء العماثم، حتى ارتفعوا الى الفماثم، وقطنوا لجهامم فيما كان ينزله العطماء من المعالم، تخلى عن المناصب، وما تجلى في منصات المراتب ، بل ترك التدريس ودرسه، ونسي الدرس وما درسه.

وكان له وقف قد انتقل اليه من بض أسلافه، فا كتفى بما يحصل منه، فامترى مادر من أخلافه . وقطن غالب أوقاته في الضياع، حتى أصارته الى وصف الضياع : وكان ملازما على التحرير والتصنيف، والتقرير والتأليف. بحيث انه شرح " مغني اللبيب عن كتب الأعاريب " للعلامة جمال الدين بن هشام .

وأخبرني من رآه من العلماء الأعلام أن الشرح المذكور في بابه غاية لاترام، وأنه واضح المباني، متين المعاني . تبسم منه (1) ثفور التحقيق) وتتفع من أزهاره أرواح التدقيق. وماوقفت عليه لكن سمعث بأوصافه الحسنة، ومعانيه المستحسنة. وله في النظم اليد الطائلة، وفي النثر المقاصد الكاملة . سلم له أهل زمانه، من مشايخه واقرانه. وكان يحضر في بعض فصول السنة الى حلب الشهباء فيبادر أعيانها الى الاجتماع به، ولا يتخلف عنه كبير ولا صغير، ولا جليل ولا حقير. وغالب أخذه العلوم عن عالم حلب المرحوم الشهير بابن الحنبلي الآتي ذكر إن شاء الله تعالى.

ولكن صدرت له محنة في آخر عمره وأفضت به الى الزوال، وأصارته منقولا الى وصف الانتقال . وذلك أنه لما كثرت إقامته في القرى كما ذكرناء كان بعض الفلاحين يتند اليه في بعض المهمات، ويستعين به عند وقع اللمات. فجاهه رجل وطلب منه أن يساعده في تروجه لبنت رجل.

من أعيان هاتيك التاحية. وكان ابن عمها قد تكلم مع أبيها في أت يتزوجها . فلأجل خاطر الشيخ أحمد المذكور زوجها والدها لمن طلبها على يد الشيخ ولم يزوتجها لابن عمها . فعاتبه ابن عمتها فقال: مالي ذنب في ذلك، 11 عته

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٨١