============================================================ الشيخ أحمد الحلبي الشهير بابن المنلا هو الشيخ الفاضل، (العلامة الكامل/(1)، ذو الفواضل والفضائل) والمآثر التي ليس لها من مائل.
ورد الى دمشق مع ابيه الشهير بالملا. وكان أبوه من أعيان الناس .
تولى أوقاف المدرسة السليية بالصالحية المحميتة. ونشأ ولده أحمد هذا فاضلا بارعا، حافظا جامعا جال في ميدان العربية ففاز بقصبات السبقى) وتناظر مع أبناء الأدب فما منهم إلا من سلم له بالسيادة وله استرق .
واستر مع والده في دمشق مدة طويلة ورجع معه الى حلب، واجتهد في الطلب ، للهعارف والعلوم، وبالغ في الفحص عما تضنته من منطوق ومفهوم ، الى أن أصبح في العلم علامة، وفى الفهم فهامة وسافر الى دار السلطنة العلية قسطنطينية المحميتة قدرس في حلب بعدة مدارس، ومدح في الروم مفتي دار السلطنة العلية المولى أبا السعود، صاحب التفسير الفائق على درر العقود. وأجاد في مدحه الى أن أشاع المدوح المذكور أشعاره في الروم، وتال بذلك من الرفعة مايطلبه ويروم ولما راى العالم قدصار للجاهل مطلوبا، وأصبح العآلم مقلوبا جيث أن العلماء ضاعوا بين الجال ، وسقطت مرتبتهم الى الحضيض (46 ب) بعد المنزل المتعال، وأصبحت المدارس تتباع لمن يدرسها، ولايدرس فها، وطارت معاني الكتب في آفاق الضياع من قوادمها الى خوافيها) (1) ساقط مدن