تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ رقبما يتردد الحكام اليه ويخضعون بين يديه لكنه ربما سلم على الحاكم عند ابتداء قدومه مرة واحدة (46 آ) لايعيدها، إلاء بضرورة داعية لايريدها. وله بض علوفات قليلة من جانب السلطنة العلية وربما يرسل بعض أقارب لاستيفاتها من ديوان دمشق المحمية.1) والدير الذي ذكرنا أن الشيخ الأسد توفي فيه في صفح جبل بالقرب من قرية البصنة . وكان الدير قديما يعرف بدير الخضر . وكان قديما مسكن النصارى، فأخرجهم منه المرحوم السلطان سليمان رحمه الله تعالى وأمر الشيخ الأسد بالإقامة فيه مع أولاده وأتباعه. فامتثل الأمر الشريف وقطن فيه الى أن توفاه الله تعالى . وكانت وفاة الشيخ أسد المذكور في الدير المزبور وأولاده وأنساله مقيمون به ماعدا الشيخ أحمد صاحب هذه الترجمة فإنه مقيم بدينة صفد كما شرحناه وبالجلة فالأسد لايعقب إلآ الأشال، وصاحب الحال لاينشأ عنه الا أرباب الأحوال . والفروع سالكون على طريق الآصول . وأفعالهم تابعة لما كان عليه الرسول . ولم يثقل عنهم مايخالف المعقول ولأبنافي المنقول وقد بارك الله في نسلهم فانتشروا، وبمحاسن الصتفات قد اشتهروا والحمد لله على كل حال، وعليه الاعتماد في جميع الآحوال (14) (1) مابين الحطين القالين ساتط من *، ب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٧٩