============================================================ وكان عد المذكور قد شهد شهادة ننسب فيها الى الزور واختفى) فطلب من الشيخ الذكور، ولم يكن له به علم، وكان حاكم دمشق حسن (1) باشا ابن الوزير معحمد باشا، ولم يكن عارفا بالشيخ أحمد المذكور فلما طلب إليه زجره وطلب منه الرجل المذكور بإزعاج وكان الشيخ اسماعيل النابلسي رثيس الجماعة حينئذ، ولم يكن محبتا للشيخ المذكور. فقال لحسن باشا: إنه لو حل إزاره لسقط عد بن عفيف الدين منه ونال بذلك مكروها وخرج للتفتيش على الوجل المذكور في قرى جبة العسال (2) فلم يجده.
و كان يكتب الي الشعر الكثير، وكنت أجيبه عنه وسأذكر منه حصة إن شاء الله تعالى وللد قال لي مرة : لا تتغد فان (ه ب) عندي سمكأ مقليتا، وسأرسل لك منه فذهب الى البيت فلم ير من السيك إلا قليلا، وكان يظن أكثر من ذلك . فأرسل الي الموجود وكتب إلي هذه الآبيات (3) : أقست بالذي السموات سمكلم ألق في المنزل غير ذا الستمك لكن في العشر الاخير من رجب نسير للعدن كي ترى العجب ورثنا روقنا من كرمه فإنه عودنا بنعه وما ينصاد السمك الطرئ إلا إذا ما ساقه الوليه ونحن منه نرتجي الألطافا ونطلب الايماد والإسعافا (1) الظر كتابتا ولاة دمشق في المد العثانى س 18 (2) جبة عسال. وهي قرية في جبل قلدون المعروف قديا بسنير (3) "هذه الأبيات شعرآ"