تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لازلت بحرا قاذف بالدد عذبا تميرا دافعا للفر ما غردت فوق الفصون وزق ولاح من آرض الحبيب برق وكان رحمه الله تعالى قد وعدني بشيء فماتيسر انجازه. فكتب الى معتذرا عن عدم الاتمام وأجاد في النظام : ياسيدي لست والرحمن أنساكا فإن في خأطري الولهان متواكا ،دا، [1) ولم أكن تاركا ماقدوعدت به فكيف وهو سبيل الي ((1 للسقيا كا 041 فأسمح فديتك من خل ألوذ به ولا تكن حاقد أحاشاكا حاشا كا وكنت قد مرت الى قرية منين (2)، في سنة تسع مثه وتسعين، فكتب الي قصيدة يتشوق بها الي، ويتشوف بمضونها علي . وقصيدته كانت عندي ففقدتها، وبالغت في التفتيش عليها فما وجدتها وبلغني أنها عند زوجته بنت شبخ الاسلام الشهاب الفلوجي، فلآنها تقرأ وتكتب، غير أن جوابي له من نظمي عندي مضبوط فمن ذلك جوابي له عن قصيدته الي أرسلها إلى قرية منين (قولي (3) : واها لوجد ماله من براح ومغرم عان كنير النواح (4 وحر (4) شوق اژ زائد إن غردت ورقاه عند الصباح شوقا الى سكان قلبي وإن غابوا عن العين وزادوا() انتزاح (1) سانط من (2) بالفتح والكمر. قرية مشهورة في جبل سنير، فرية من دمشق انظر (معجم البلدان) 3) سافط من (4) في الاصول حي" (2) (5) زاد 2

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٩