تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فوآ أسفي صبح المشيب بنا نما كمنت مع الأحباب في ليل صبوتي لعللت نفسي بالوصال ولووهما ولو دام لي عصر الشبيبة والصبا ولكن بتقويض الشباب خيامه تقطعت الاطماع من رشا آلى وإن مت من شوقي الى عهده غمتا سقى الله ذاك العهد عند غمامة ساذكره مالاح في الصبح بارق و دام شهاب الدين يعلو الورى علما هو الكامل المحمود أحمد من غدا لدفتر أهل الفضل في دهرنا ختما أنار شهاب الفضل منه لياليا من الجهل قدكانت بلاغرة ذهما ولم يبق منه الدهر ذاتا ولارشما وجدد ربعا للفضائل قد عفا 14 كان ابن سينا كان أودعه الفهما وحل عقود المشكلات بفتمه لئن كان سنا عن رجال مؤخرا لقد فاتهم علما وجاوزهم حلما فرتبته مما يقال به أنمى فقل ماتشا في فضله وكماله فذلك ذو طرف بلا ريبة آعمى ومن عنده في فضل أحمد ريبة فبات صنوف المدح فيه ولاتخف غلوا وإغراقا ولا تركقب إتما فكل مديح فى علاه حقيقة د بذاك عصاة الفضل قد آمضت الحكما وشمس الضحى فى الصحولن تقبل الكتم فيا فاضلا قدشاع في الناس فضله سقتها سحاب الفضل من فكرك الأسمى بعثت قريضا بل أزاهر روضة فهاج الى نقم القريض سجية مضى زمن ماحركت نحوه عزما

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٦٨