============================================================ ألاهات حد ثني عن الرشأ الألمى ودغني من أسماء زينب أوأسما على قوس محني الحواجب لي سهما وهات عن اللعظ الذي صار راشقا جلود وللقلب المقرح قد أضمى وحدث عن السهم الذي لم تصيب به ال ولم ألق في حظ التواصل لي سهما أليس عجيبا أن رماني باشسهم.
وصير حظي بغد طول العنا كلما وقلد غيري الدرطيب كلامه لشوقي اليه انجعل الدز لي نظتا ومذ فاتني دو المباسم لم أزل ينير صباح التغر لي ليلة ظلما فياليت شغري حين تهت بشغره من الحدرلم يترك لشمس الضحى رسم سقى اللهماء الحشن خدا إذا بدا يكاد وحاشاه من اللحظ أن يذمى وان لحظته أعين الناس خفية لشيء سوى آن يمنع العاشق اللثا وما كان فيه عقرب الصدغ ساكنا و اققدت السلوان والصبر والعزما وقامة قد قد آقامت قيامتي فواحزني لم صيرت مهجتي تظما جعلت دموع العين شربا لفضنها ومن ذقت منه بعد شند اللقا ئسما رعى الله من قلبي لديه مضيع وصير لحظي في الدجا يرقب النجما ومن بات ريان الجفون من الكرى و أولي له بالذل من طاعتي سلما ومن صار يولي لي حروب جفونه وفارقني مثل الشباب مودعا فبالله قل لي كم بسهم العنا ارمى فراق شباب في فراق حبائب وحقك ياسلحى يكل بذا سلما