تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ولده أحمد بن أحمد بن أحمد الطيبي الصغير ولد الذي قبله شيغنا شيخ الاسلام أحمد بن أحمد بن أحمد وهؤلاء الثلاثة مذكورون في هذا التاريخ على الولاء من غير فاصلة .

وقد قرأت على الأوسط وهو الكبير وعلى هذا وهو الصغير، والأول هو الأكبر لم أدركه، غير أن قراءتي على الكبير قليلة (1)، واكثر ماقرأت على هذا الصتغير مات أبوه في التاريخ المذكور. ونشأ ولده هذا في ايام أبيه على عزة وقد رفيع ونعة واسعة. وتولئى مناصب آبيه بعده فصار مدرسأ بالعادلية الصغرى، وببقعة مشيخة الإقراء بالجامع الأموى، وتولى إمامة الجامع الأموي. وكان أفقه من أبيه. أفتى بدمشق نحو عشرة أعوام ، وسليم له أقرانه ومن قبله أيضا. وكان فقيها محدثا مفترا مقرثا عروضئا حاسبا فرضئا قرأ هذه العلوم على أبيه، إلاء الفقه فإنه قرأه على النور السنفي المصرى، ولازمه حتى أجازه بالفتوى والتدريس وأجازه بالفتوى أيضا شيخ الاسلام البدر الغزي. شهدته يوما وقد كتب صورة استفتاء وأرسله مع رجل إلى (5ا) شيخ الاسلام المذكور ليفتي عليه فعرف الشيخ خطته فأرسله من غير إفتاء، وقال للرجل: خذ هذا الاستفتاء إلى كاتبه وقل له: يقول لك الشيخ : أفت أنت على هذا الاستفتاء، فان الشبخ قد أجازك بذلك.

(1) م لاغير ان قرأت على الكبير قليله أثبتنا مافي *، ب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٦