============================================================ رأيته بعيني يدل رجلا على حجرة الشيخ الغزي المذكور ويقول له: اذهب الى تلك الحجرة ودقها فإن المفتي ساكن فيها. نعم كان يفتي في مشكلات الفرائض لانفراده بها في زمانه وبين أقرانه ولم يزل قائما بالحق قائلا بالصدق ، لايرى في الله لومة لاثم، ولا يسكت عن مقالة الحق باكثار اللوائم، إلى أن توفي في سنة لإحدى وثمانين وتسع مية، ودفن في تربة مرج الدحتداح بالقرب من مزار الشيخ أبي شامة. وكانت جنازته من أحقل الجنائز وأعظمها. رحمه الله تعالى (1).
()، ب و كمالى وحمة واسعة)
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٥