تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ سلي تعلمي إز كنت غير عليمة بأن ليس في حتى لغيرك مطمع وأن لي القلب الذي ايس خاليا من الوجد والجفن الذي ليس يهجع فوالله لاأنفك أذكر موضعي لديك ولا أتفك نحوك أنزع وهذا معنى قول القائل: وقف الهوى بي حيث أنت (38 ب ا فليس لي متأخر عنه ولا متقدم إذ كان حظي منك حظي منهم جاورت(1 اعدائي فصرت آحيهم يامن يهون عليك ممن يكرم وأمنتني فأهنت نفسي صافرا وبالجلة: أعيذها نظرات منك صادقة آن تحسب الشحم في من شحبه ورم وهاك هدية الوقت، وعفو الساعة، وفيض البدية، ومسارقة القلم) وومابقة اليدين للفم ، وجمرات الحدة . وثمرات الدة، ومهاداة الخاطر للناظر، ومباراة الطبع للسع، وجاذبة الجنان للبنان وهسا هو جواذ البلاغة عالك الشكيم، حابس العنان . لم يأخذ طاقه، ولم يستوف مضماره.

وهذا هو النهض فما بالك بالر كض . وقد آلى أنه لايعرق عرق التنبه مالم يسع بتصهاله، ويرعد بقرع نعاله، وبوصل متطيه غاية لأتدرك، وغارة بالرياح الهوج لأتتتهك . ومع ذلك لو نظمت النثر كالدرر ، وأتيت، به راثقا كنسيم السحر، وموشيأ كألوان الزهر، لما كنت إلا كمهدي التر الى هجر. ومستبضع الغرب الى سوق النبع: اهدي لمجاسه الكريم وإنما أهدي له ماحزت من نعمائه كالبحر يمطره السحاب وماله فضل عليه لأنه من مائه (1) الرواة المشبورة * هابت

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٥٤