============================================================ وآخر ماأهول: إن ودي موقوف عليك، وحبيس سبلك، وتحت رهنك . فمتى عاودته وجدته سايغ المعبر، غض المنظر، هنيء الخير. يندى بشاشة، ويقطر حسا، ويفوح عنبرا، ويشر لطفا. فإن فعلت ذلك فهو حسن ، وإن عدت فالعود أحمد . وإن كان الأمر كما يقال لا ولافالفين مشترك ، والله تعالى يتولى السرائر . ويعلم خاثنة الأعين وماتخفي الصدور) وان راسلتك بما زاه أو نقص، فهو منك وبسببك . وصلت الله على من لانبي بعده . وعلى آله الطيبين الطاهرين
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٥٥