تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكبير((1 محمد بن منجك في "بيان أوقاف الجوامع التي بدمشق من بناء بي منجك وكان قليل الأكل في آخر عمره . قال لي ولده شيخنا الشيخ احمد الطيي الصغير: إن والده المذكور كان يقتصر في آخر عمره على بيضة نيمرشث (2) يا كلها بعد صلاة العشاء.

وكان يكرم الطلبة الفرباء الذين ير دون من الآفاق، ويتلطف بهم في التعليم، وإن كان الرجل منهم مبتدئا وكان الشيخ أحمد القابوني الآتي (4 ب) ذكره في هذا الكتاب (3، ان شاء الله تعالى، تلميذه الخاص به. وكان يأتي له من بيته بالمأ كولات الطيبة في الصباح والمساء وكان إذا لم يجده يضع له الأكل في خزانة له بالمشهد المنسوب لابن قيصر الملاصق لحجرة الشيخ الطيي الذكور، بينها وبين مأذنة عيسى عليه الصلاة والسلام . ولقد أخبرني الشيخ القابوني المذكور أنته جاءه بوما بحمص متبل على الصتباح وكان بائتأ . فكتب له ورقة صفيرة ووضعها الى جانب إناء الحمتص وفيها: الاخ العزيز الشبخ أحمد يتفضل ويتناول هذا الحمص فإن أهل الشام 2 يقولون : 0 من أطيب الطيبات، الحمص إذا بات.

وله من الدين والورع والزهد والتقشتف في العبادة مالا يدرك وكان يذكر السلف الماضين بزهده وورعه . وكان لايفتي في الفقه أصلا ويقول : إن البدر الغزي أولى بالفتوى مني) وهو ايغني عني . وبالله لقد (1) ساقط من (2) أي لصف مسلوق وهو ما يسمى بالفر نيذ عديد دا ذ ويحرف الناس السكلمة في أيامنا فيهولون وبيض برشت (3) انظر الترجمة دات الرقم

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٤