============================================================ ثا محاسن شيء كله حسن مافيه لو ولا ليت فتنقصه وانما ادركته حرفة الأدب على أننى والحمد لله لم اكن مذادا مع الحرمان عنك ولا ثرب، ولكنني أبردت صدري بنهلة من الفضل غصت دون موردها الثرنب، وذلك لأني أطلت التردد إليك ، وعولت أمري في طلبي عليك، ووردت من أنهار فضلك كل معين ، وكنت لي في طلبي وأملي خير معين والنعمة لاتجحد، والحسنة لاتكفر، والشس لايمكن سترها بحجاب والبدر لايخفى ضوءه وإن كان(11 تحت السحاب، والكذب شية المنافين ، الا لعنة الله على الكاذبين وما قلت ذلك إلا رانيا أن لاطيب إلآ ما اختلط بثرابك، وأن لاسعد إلا ماجثم ببابك ، وأن لاربيع إلا في بقعتك ، وأن: لا أنس إلاء بطلعتك . وأن لاذرح إلأ بقربك، وأن لاترح إلا ببعدك، وأن لانشاط الآ بحبتك، وأن لا علم إلا ما استفيد منك ،وأن لا فضل إلاما أخذعنك، وأن لا دليل إلا ماجيء به معزوءا اليك، وأن لاسند إلا مانقل من فيك ومحال (عليك((2). لعلمي بأنك البدر الكامل، والفرد الذي ليس له معادل ولا ثماثل . هذا مع مغالاتي فيك ومنافستي عليك، ومناظرتي بك، وانتمائي بالفضيلة التامتة إليك، وانشادي مستسكا بجبل ودادك، ومتمسكا بترب مهادك واذا نظرت الى أميري زادني ضنا به نظري الى الامراء معقدا أن رضاك ثواب، وغضبك عقاب ، ورغبك إحان، ورهبك خشران وإعراضك جعيم، والتفاتك نميم، ومثلك لامثل يضاهيك . إن: (1) سافط من () ساقط من
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٤٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي