تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صيانة، ولا تضاعفت ذمة إلا تراجعت منزلة . ولم تزل الصقة/(1) بنا حتى صار الوابل رذ اذا، والتشوق المفرط مستعاذا . وصار حسن ذلك الالتفات أزورارا، وطويل ذلك السلام اختصارا . والاهتزاز ايماء) والعبادة اشارة. كما قيل : وموت الفتى خير له (4) من حيانه إذا كان ذا حالين يصبو ولا يصبي (4) 11 وكان المهلتب (36 ب) يبقول: عجبت لمن يشتري العبيد بماله، كيف لايملك الحر بمعروفه وفي الحديث : " البشاشة خيرة من القرى" وفي المثل " البوم (3) العبوس، خير من الوجه العبوس" ومن كلامهم : و الحوادث المعضة مكسبة3 لحظوظ جزيلة، منها ثواب مدخر، وتطهير من ذنب، وتنبه من غفلة، وتعريف بقدر النعمة ، وقد شاهدت فيها خامسا وهوصونماء2) الوجه عن الذل والهوان . فالتعس خير لها من أن أقول : احدى لياليك فهيسي هيسي لا تعي الليلة بالتعريس مولاي يامن له في كل جارحة لسان شكر يؤدي بعض ماوجيا ماهذه الكراهة من فتى خفيف الجسد والروح ، ثقيل الراس بالعقل غضيض الجفن بالحياء، طلق الوجه، عف اللسان، رحب الصدر باسط الكف بالجود، طويل الباع بالإحسان، صافي القلب ، سليم الفطرة، محني الضلوع على الأسى ، مطوي الجوانح بالهوى ، قصير الخطى عن الأذى، 1) ساقط من 2) ساتط من 3) ب اليوم4 ن ب (0)

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٤٧