تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كأنما العارض لمتا بدا قد صار للحشن جناحا فطار(1 (9) و كتب الي هذه الرسالة لأمر عرض وقد اقتطف غالبها من زهر الآداب، لابرح رحب الجناب. وهي(2): بسم الله الرحمن الرحيم . وهو المعين أعز الله مولاي وسيتدي (3) الذي سكن من الجوارح أشرفها وسلك من طرق الجفاء المبرح أوعرها وأضرفها . وبالغ في العقوبة وزاد . واستغرق أوقات الوداد، بالبعد والعناد . وارتكب مر كبأ من الحليقة صعبا، وقطع جميع الطرق إلا طرق الوفاء4) وثبا. واستعار أذنا ليستوعي بها المثالب، وعينا ينظر بها المعايب ، وبدأ يبطش بها في كل صاحب ومصاحب، ورجلا يسعى بها الى الأباعد دون الأقارب، ووجها بتصرف في أسرته كتصرف الملك الجاثر في رعيته ، ويفعل بحبيه، مالا بفعله الدهر ببنيه . لاتظهر الطلاةة في وجه إلا ريتما يخلطها باعراض . ولا ينبسط هنيهة من الزمان الا وهو وشيك انقباض. يبدو لطفه لعا ثم ينقطع، ويحلو ماؤه نجرعا ثم يمتتع. فلا يدوم له سرور الهناه بما هو من حمانا يحله، وبما هو من أعراضنا يستحلكه. فياليت شعري أي مصون من مرك أذعته ، أو مفروض في الحدمة رفضتنه، أو واجب في الزيارة اهملته 9 وهل كنت إلا كما قيل : ضيف أهداه بلد شاسع ، وأداء أمل واسع ، وحداه عقل وإن قل، وهداء رأي وإن ضل . ثم مابعدت صحبة إلا3 ادنت مهانة ، ولازادت حرمة إلاء نقصت (1) الى منا ينتهى السقط من * ، ب (2) في ه، ب * و كتب الي هذه الرسالة ثرا، وفي غضونها من الابيات مايقوق درا . وسبب تتبيفا المتاب لأمور، تستطال وتستااب وهى: (3) مولانا وسيدتا (4) * انوداد

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٤٦