تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومدح في ذلك الوقت أيضا قاضي قضاة دمشق حضرة نوح أفندي ابن المرحوم قاضي العساكر أحمد أفتدي الأنصاري الشهير بابن روح الله تعالى بقصيدة نادرة في بابها، مفردة بين أترابها، ومطلعها : عتبت علي فلذ لي العتب خود لدي عذابها عذب ومدح المخدوم الأمجد، مولانا درويش حمد، ابن مولانا شيخ الاسلام مفتي الأنام ، صنع الله افتدي المدوح المذكور سابقا بقصيدة مطلعها : أقول أوه وتارة آها تغنيا في بديع ذكراها قلت : ومدحه لمولانا صنع الله أفندي المذكور كان بدمشق المحروسة أدام الله منازلها المأنوسة ، حين قدومه إليها من دار السلطنة العلية العشمانية الأحمدية، قسطنطينية المحية حماها الله تعالى من طوارق البلية . وكان قدومه اليها ناويا الحج الى بيت الله الحرام، وزيارة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام . وكان نوح أفندي قد ورد صحبته الى دمشق قاضيا بها، وله صهارة مع شيخ الاسلام المفتي (36 آ) المذكور، لأته تروج بنته فأتى معه لنجهيز مهمات الج بدمشق، وورد معه ابنه الممدوح المذكور، وقد اتصل المادح أحمد جلبي المذكور بالمولى المفتي المذكور بدمشق وصار تليذا له وملازما على قاعدة علماء الروم في دولة بني عثمان، أدامها الله تعالى إلىانقضاء/(1) الدوران. وكان قدومه الى دمشق في غرة شهر رمضان يوم الأربعاء من سنة تسع عشرة بعد الألف(2) وأنشدني لنفسه يوم الخيس حادي عشر صفر الحير سنة ست عشرة وألف: مذ نبت الخط على خده بدلت الحمنرة بالإصفرار (1) ساقط من 2) من هنا سانط في *، ب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٤٥