============================================================ هى قطرة من بجر فضلك سيدى ولها بتاميل القبول يقين 1 (4) هي همة صقلت سعودك متنها(1 عزما كما شحذ الحسام قيون فلآ فخرن وآلهجن لسيدي وحقوق مثلي في الكرام ديون لازلت صدر الشام دعوة منصف تشجي عداك ومن شناك فدون مادامت الأملاك تدعو بالبقا ويومها بدعائه جرين قلت : قد أنشدني هذه القصيدة الفريدة ، فحكم الأدباء قاطبة بأن فكرته نجيدة، وجعلوا بروزها من طبعه المستقيم، وفكره السليم، وذهنه القويم، من أعظم البراهين ، على قدرة الملك العليم وذلك لأن سنته ماجاوزت العشرين، وطريقته ماتبعت في صيد المعاني أباه شاهين، لأن أباه عكرئ الطريق ، جندئ الأسلوب على التحقيق . وقد ترابى عنده ، من بوم [أن/(2) مهتدله مهده ، الى أن ثبت بالفعل مجده . فكان كمن جمع بين الضدين ، وسلك في طريقين متباينين . غير أن الطبع إذا جبل لاتغيتر جبلتنه، ولاتحول طريقته ، ولعمري لقد نبغ غصنا رطيبا، ونشأ للفضل نسيبا . وألتف مدحا في النظم ونسيبا . وأقرب إذ أعرب .
وأنشا وأنشد ، وأفاد فاجاد ، وبين إذ عين.
ومدح في التاريخ الذكور حضرة شيخ الاسلام. مفي (جميع( الأنام ، العالم العامل ، صاحب الفضل الوافر الشامل، حضرة صنع الله افتدي مفتي السلطان . بقصيدة بعيدة المنال . بديعة المثال(3) مطلعها : حي النازل بالنقا فزرود فالرقتين فصهدنا المعهود ب ختتها2 (2) ساقط من، ب (3) * ، ب * القال *