تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3 والقلب مني في ذراك رهين جسي بقيد الفضل منك مقيد غرسته بالاجسان منك يمين ولئن صنعت بروض فضلك يانعا نفسي بأنك للجيل ضمين، فذ انتسبت الى علاك تيقنت ولها الى عالي حماك ركون واليكها هذراء تخطر(1) عزة فانصاع يترو تارة ويلين سحبت على سخبان ذيل فصاحة طوق من المعنى عليه فنون صدحت بها ووق البيان يزينها فلذا الحسود بحسنها مفتون سقيتها من ماه شرخ شبيبتي جادته ناضرة القطار هتون ال و كسوتها ريط الازاهرفب ما وبه آبقراط وآفلاطون وملأتها حكما فأصبح عصرها سايرت فيها فكرتي فكانما تسعى الي ببنتها الزرجون م الشيخ الرئيس فإنها القانون لابذع آن نطقت بفضلك أيها .2 مدحا اليك فوالدي شاهين او حلقت نحو النجوم تصيدها من أضل مصدرها الجميل مبين هي معجز من آحمد وورودها لو آن هاروتا رأى تفتاتها لقضى لها بالسبق حيث تكون ولو آن بشارا تكتف قولة منها لعاد وإنه لغبين (35ب) من كل بيت لو تدفق طبعه ماء لفص به الفضاء اليين 1 تطو ، ب3 خط*

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٤٣