تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فسأل الباشا عن معنى يبريقني فقال له بض التاس: معناها فلينتقم مني قاقتضت الحكمة أته رجع من الحج ومراد باشا حاكم بدمشق فعند وصوله أمر برفعه الى قلعة دمشق. فطال مكثه بها الى أن ضاق ذرعه، وعيل صبرء . فتوافق على من عنده في الحبس فردموا الحبس من داخل بحيث صار فتحه من الخارج(1) متعدرا ثم نصحه الناس، فازال ماخلف الباب من الردم ، ووزن مالا (33 ب) كثيرا وأخرجه مراد باشا المذكور، وتعجب جميع الناس من سلامته بعد ماحبسه ولكن الر حصن صين ثم لم يزل بعدها ماكثا في برج الراحة مختاوا لصفاء البال ، إلى أن جاء إلى الشام حاكما بها السيد الشريف عد باشا الوزير الإصفهاني الأصل (3) من قسطنطينية المحمية . فألزمه بأمانة البهار . فسار الى مكة مع ركب الحاج في سنة تسع بعد الألف فرجع سالما . ولما رجع رأى أمير الأمراء بالشام محمود باشا ابن الوزير سنان باشا الشهير بابن جقال (3) . فأدى من مال البهار حصة وبقيت عليه حصة. فطلبوها منه ، فقال : أنا ماحصتلت موى ماأخذتم مني فعبسوه عند رجل من جماعة حمود باشا المذكور.

فاتفق من العجائب أن زوجته سمعت بجبسه، فاعتراها غثيات وصفراء، فلم تزل على ذلك(4 حتى ماتت صبيحة بوم الأحد ثالث شهر رييع الأول من سنة عثر بعد الألف. فبلغ زوجها وهو في الحبس خبر مونها، فارسل الى الباشا رجلا يطلب منه أن يمكنه من السير لحضور جنازة زوجته . فأذن له الباشا في ذلك وقال المو كل به لا أمكنك (1) ماين الحلين ساقط من، ب (2) الظر الباشات والفضاة س 19 (3) انظر الصدر السابق ص 26 (4) ، ب على هذا الحال *

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٣٤