تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ من السير الى أن تعطينا حق حبسي فراجعه في الكلام(1)، وكأته شدد على الموكتل به، لحصره بسبب (2) موت زوجته وتأخره عن حضور تجهيزها، فأغلظ الكلام عليه، فيقال إنته ضربه وعصر مذاكيره الى أن مات أيضأ في يوم موت زوجته. فماتا في بوم واحد. وغسلوا الحاج أحمد المذكور في جامع جراح (3) لأنه مات في خان الباشا (1) عند سوق السروج، وذلك خارج دمشق) وعادة من يموت خارج [سود](9) المدينة أن لأيدخل إلبها . وجاؤا بزوجته من بيته وخرجوا بالجنازتين معا ولما ارتفع الجنازتان صاح الناس وبكوا لذلك بكاء شديدا وعجبوا من ذلك الاتفاق العجيب ودفنا في يوم الأحد المذكور خلف جامع جراح، وفهب دمه هدرا وكان رحمه الله تعالى كريم النفس (6)، رفيع الهمة ، صافي المزاج) غير أنيه كان ضيق العطن ، إذا ضاق صدرء يتكلم بكلام لامعنى له رحمه الله تعالى رحمة واسعة آمين وقد طلب مني ابن أخيه سيدي أحمد بن منصور أبياتا ينقشها على قبر عمه الحاج أحمد المذكور . فقلت ارتجالا هذه الأبيات مشيرا إلى قصته مع زوجته في موتهما: فيها من قضى راحلا لرب كريم هذه البقعة التي حل احد من غدا شهيدا بظظم واعتداء والله خصم الظلوم (1)، ب " في ذلك الكلام * " لصره على موت 3) عند مقابر باب الصغير. انظر ذيل ثمار الفاسد ص *20 (4) ب خان جماعه الباشا 5)ن 6) ساقط من

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٣٥