تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 27 الحاج أحمد المجمي (1) [ الصالحي ثم الدمشقي ] هو(2) رجل من الأعيان ، والكرماء ذوي الشأن . جمع مالا غزيرا وعقارا كثيرا. اشترى بيتا عظيما كان للأمير قانصوه الغز اوي ، واستر على ذلك إلى ان دخل إلى الشام أمير الأمراء مراد(3 باشا حاكما بها : فولاء أمانة البهار. وأمير الأمراء عادة يخدمه بها من صار أمينا على البهار. فارسل اليه الحاج أحمد بعضها فأرسل أمير الأمراء يعاتبه على عدم إتمامها على العادة، وتوعده في ضمن المعاتبة فأرسل يقول: إذا رجعت من الحج وهو حاكم فليبريقني (1) الريادة من * ، ب (2) يختلف مطلع الترجه في ب، عما هو عليه في م وهذا ماودد في ب، : * كان هذا الرجل في مبتدأ أمره قصابا . وكان والده من آرباب الصنائع : ولشأ له أولاد منهم احد الذكور هنا ولما اشتهر أمرهم بالفصابة بحمل لحم المارة السليالية والسليمية، لسلوا ذلك. لنتج حاءلهم به . هدخلوا بعد ذلك في التزام مال السلطنة على شروط مثها آن يصير احمد المذكود أمير عثرة، وهو الستى في هذه الدولة المثانية باونباضي. نصار في هذه المنزلة مدة مذيدة ثم معزل عنها. وصار يضمن الأموال السلطانية، مثل مقاطعا الغتم، ومثل سوق الحرير، ومثل الاحتساب، ومثل أمانة البهار بطريق الحجاز، ومثل امالة سكه الذراه والدتانير بقلمة دمشق ، وغير ذلك ، واقتتى من ذلك مالا عظيما ، وعهارا كثيرا اشترى بيتا عظيما .. ثم يتفق النصان (3) الظر الباشات والفضاء س 16

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٣٣