تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المكتوب، فيعود ويرجع بغير المطلوب وماذاك إلاء أن الرسول يقول : قصدت المولى فما ظفرت من لقيانه بالمأمول . وقد التجأ الى جنابكم حاملتها واستجاز بحضرتكم ناقلها من أن يحدث له ضير ، وحاشاه أن يحل به سوى الحير) وبيده صورة فتوى. فادفعوا عنه بالجواب البلوى) فان جرى مداد تقلكم على صفحات القرطاس ، بما فيه التفع لجميع الناس، فهو حري بالقبول عند أهل المعقول والمنقول . وفيض إحسانكم لايزول ، ولا يعتري بدر فضلكم أفول. والزمان قد عضنا بنابه، وكل منتا قد اعتراه ماحل بأصحابه.

والعارف لأيعرف وهذا المكتوب بأناملكم يتشرف والسلام على الدوام(1) و كتب الي قصيدة ثالثة في أوائل شهر ربيع الأول سنة ست عشرة وألف (2) ، وأرسلها الي من صفد الى دمشق المحروسة مطلعها : لقدجاوز المقدار ماكان في الوهم وزاد فهذاغاية العزم والحزم لبابك أضحى مجدهوافر القشم ابحت حريم المكرمات ومن اتى وحققت امال الظنون براحة توشح منها بالحياهامر الوثسم وحصنتها بالمكرمات من العدم حميت ثفور القاصدين من الأذى وذكرك في الافاق سار مع النجم فما لك نهب 0(3 في البشاشة والندى وختام القصيدة هذا البيت : قدم أبدا للقاصدين بهة تصول بكف لا ترول عن اللثم (1) الى نا ساتد فى ، ب 2)ب بعد الالف* 3

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٣٠