تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكنب (1) الي قصيدة رابعة في صفر الحير سنة إحدى وعشرين وألف صحبة تخببسه للقصيدة الهمزبة للشيخ الأبوصيري مريدا مني أن آقرظ تخميسه، وأن أمنحه بالدح تأنيسه والقصيدة على وزن الهمزية. وهي قوله: أو تضاهي افضلك الفضلاء كيف تحصي هلومك العلماء وعلا الوجة منك مثها سناء وقد أوتيت خلعة الفضل قدما بمضاهاته فبالخري باؤا كل من كان نفسه حدتته وتداني جهوكنا النبلاء هل يروم السباق للريح ظبي بجديد اللسان وهو بلاء يالحتى الله عاذلا قد رماني الثلي لوم على مذح من قد شرفت بامتداحه الشعراء له آذن عن العذول اذا ما الامني من ضلاله صماء فاقتصر عاذلي عن اللوم واعلم آن ذا اللوم يا اخي إغراء أنف المجد أن يؤم سواء ولمليائه انتمى العظماء هو فذ في عصره وفريد مذ غدت موطئا له الجوزاء، فتردى عدوهالواء ثم صاد النشرين دون حبال وإليه قد قيد كل جموح وعنت لاتباعه العلماء ليس فيه ياذا الكمال خفاء ثم في كونه خلاصة وقت (1) من هنا ساتط في، ب حتى نهابه الفصيدة الهعزية.

م9)

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٣١