السؤال: بماذا خرجتم من هذه اللقاءات؟
الجواب: مسئوليتي أن أوضح الصورة وأن أسعى للطرف الآخر وأبين له واقعي وحقيقتي. أما ماذا بعد ذلك فمسئوليته هو.
السؤال: وضح لي كيف وجدتم تفاعلهم معكم؟
الجواب: كان طيباً جداً.. التفاعل معنا أثناء اللقاء كان تفاعلاً طيباً، وقد أخبروا الجهات الأخرى خاصةً الجهات المسئولة. أنا سمعت بعض المسئولين في الحكومة يقولون: إنهم وصلتهم انطباعات جيدة عن اللقاء الذي دار مع الشيخ ابن باز ، ومع الشيخ اللحيدان .
* (قلت: الرجل لا يوثق بكلامه والشيخ صالح اللحيدان -والله الحمد- حي يرزق يمكن أن يخبرنا هو بنفسه ولا داعي للوسائط في نقل انطباعات الآخرين .)
السؤال: هل كان حوارك معهما بمبادرة ذاتية منك أم بإيعاز من علماء الشيعة في المملكة؟
الجواب: لا... كانت مبادرة ذاتية مني، ولكني أيضاً حاولت أن أجس رأي ونبض بقية العلماء الموجودين في المنطقة، وليس رأيهم مخالفاً، بالعكس هم يرحبون بأي خطوة يمكن أن تساعد على التواصل وعلى التعامل.
السؤال: يظهر أن هناك تحالفاً بين الشيعة و الليبراليين، وظهر هذا التلاحم في جلسات الحوار الوطني، ويؤكد ذلك ما ذكره الشيخ هاشم السلمان في شريطه أنه حصل تحالف بين الشيعة والليبراليين ضد السلفيين، وأنهم استطاعوا من خلال هذا التحالف هزيمة التيار السلفي. ما حقيقة هذا التحالف؟ وهل أنتم فعلاً تتبنّون حرب السلفية ومحاولة القضاء عليها، وتتخذون من الحوار الوطني سبيلاً إلى ذلك؟