في رأيي أن ما حصل في اللقاء الوطني مكسب، ولا يصح لنا أن نضيّعه بسبب خطأ شخصٍ أو تطرّف آخر. وإنما نعالج هذه الإشكاليات بحدودها، ونواصل مسيرة الانفتاح والتعاون. وأنا أعتقد أنه ينبغي وخاصة للمشاركين في الحوار أن تكون لغتهم لغة وحدوية، وأن يواصلوا رسالة الحوار إلى جماهيرهم، كل شخص سنياً كان أو شيعياً يتجاوز هذا الإطار فأنا أعتبره مخطئاً. سواء كنت أنا أو هاشم السلمان أو كان الشيخ سلمان العودة أو الدكتور عائض القرني . أنا أعتقد بأن تجاوز هذا الشيء يعتبر خطأ وليس في مصلحة الدين ولا مصلحة الوطن وليس من الأمانة للحوار وللتوصيات التي اتفقنا عليها.
* (قلت: مسكين الصفار ، يستميت من أجل الحوار ويري فيه متنفساً ومكسباً لتمرير ما يريده ويظن أن أسلوبه وطريقته ستنطلي على الآخرين .)
السؤال: في حوارك مع مجلة المواقف البحرينية – عدد 1266 بتاريخ 17 سبتمبر 2..1- أشرتَ إلى أنك اجتمعت مع سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله- وأيضاً مع الشيخ صالح اللحيدان (رئيس مجلس القضاء الأعلى)، ألا تعتقد أنكم كمراجع شيعية مصابون بازدواجية، تارة تقولون: إنّ المؤسسة الدينية الرسمية هي السبب فيما حصل لكم، وتارة تحاورونهم، كيف إذاً نفهمكم؟
الجواب: هذا ليس ازدواجاً وإنما هذا سعي، أنت حينما ترى أن شخصاً لا يفهمك فتذهب إليه وتتحاور معه وتقترب منه لكي توضح له الصورة هذا ليس ازدواجية، هذا سعي لإصلاح الموقف. هؤلاء جلسنا معهم وكان جلوسنا معهم بهدف توضيح صورتنا أمامهم؛ لأننا نعتقد بأن بعض الانطباعات الخاطئة عن الشيعة ناتجة عن تصور خاطئ، فالحكم على شيء فرع لتصوره، فلقاءاتنا معهم كانت تستهدف توضيح الصورة حتى يكون الانطباع ويكون الموقف لديهم أفضل بعد أن تتوضح لهم الصورة.
* (قلت: هذا -تهريج بلغة الصفار - هل يقال إن الشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ اللحيدان نفع الله به يخفى عليهما مذهبكم وما أنتم عليه حتى يقول هذا الكلام ..؟)