الجواب: إذا كان السيد السلمان قد تحدث هكذا فينبغي أن يسأل هو، أما بالنسبة لي شخصياً فلا أعرف شيئاً عن التحالف بيننا كشيعة وبين اتجاهات أخرى. أنا أعتقد أنه لا يصح لنا في الحوار الوطني أن نتحدث بلغة المنتصر والمنهزم، الانتصار إذا حصل فهو للجميع، والهزيمة إذا حصلت فعلى الجميع، إذا استطعنا أن نصل إلى نتائج وتوصيات جيدة فهذا انتصار للكل، وإذا تعثرت مسيرة الحوار الوطني فسيتضرر الجميع. ولذلك أنا لا أقبل هذه اللغة، ويجب أن نسأل من يتحدث بمثلها. أنا لن أتحدث هكذا وخطاباتي بعد الحوار الوطني منشورة ومبثوثة أيضاً وليس فيها شيء من هذا.
* (قلت: عجباً لك يا صفار قبل قليل تدافع وتوجد الأعذار للرجل، والآن تقول: ينبغي أن يسأل هو؟؟ لكن أمراً مثل هذا لا أظن الصفار يخفى عليه أبداً، لكن الرجل على الطريقة السابقة في التملص من الإجابة)
السؤال: كيف تنظر للتيارات الليبرالية في المملكة؟
الجواب: أنا أرفض التعميم، كل جماعة من الجماعات فيهم ناس معتدلون ومتعقلون، وقد يكون فيهم ناس متطرفون متشددون. أنا أعرف من بين الأشخاص الذين يصنفون ضمن التيار الليبرالي أناساً متعقلين معتدلين يؤمنون بثوابت الدين، ويؤمنون بثوابت المصلحة الوطنية. والليبرالية عند هؤلاء الأشخاص لا تعني أكثر من أجواء الحريات والمشاركة الشعبية، ليس هناك مضمون عقدي يختلفون فيه مع الدين الإسلامي.
السلفيون والشيعة:
السؤال: كيف كان تعامل التيار السلفي معكم في جلسات الحوار الوطني؟