تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (1)

إن ربنا حليم كريم أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة ويحب الملحين في الدعاء.

قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: 186].

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن ربكم- تبارك وتعالى- حييٌّ كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا» [أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه].

فيجب أن يخلص العبد في الدعاء لله عز وجل ويحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويتحرى أوقات الإجابة، وهي دبر الصلوات المكتوبات.

* وعند الأذان وبين الأذان والإقامة.

* وفي الثلث الأخير من الليل.

* وعند صعود الإمام يوم الجمعة على المنبر حتى تقضى الصلاة

* وآخر ساعة بعد عصر يوم الجمعة.

* وفي الأماكن الشريفة كالمسجد الحرام والأزمنة الشريفة كليلة

(1) سورة غافر: (60).

الثبات على الدين · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الثبات على الدينص ١٧