يحدث قال النبيّ - صلى الله عليه وسلم - : «ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل يُحسُّون فيها من جدعاء»، ثم يقول أبو هريرة - رضي الله عنه - : { - عليه السلام - - (((( - ة?( - - - ? (( - { - - - - عليه السلام - - - ( - ( ﴿ ﴾ - } - - - - - ﴿ - ( - فهرس - - رضي الله عنه -( ﴾ (1) الآية. أهـ.
يقول ابن حجر في ”الشرح“ (2): «أنقذه من النار» في رواية أبي داود وأبي خليفة «أنقذه بي من النار» وفي الحديث جواز استخدام المشرك وعيادته إذا مرض وفيه حسن العهد واستخدام الصغير وعرض الإسلام على الصبي ولولا صحته منه ما عرضه عليه وفي قوله: «أنقذه بي من النار» دلالة على أنه صحَّ إسلامه وعلي أن الصبيّ إذا عقل الكفر ومات عليه أنه يعذب. ثم يقول ابن حجر(3): واختلف في الصلاة على الصبي فقال سعيد بن جبير: لا يصلي عليه حتي يبلغ. وقيل: حتي يصلي. وقال الجمهور: يصلي عليه حتي السقط إذا استهل. وقد تقدم في باب قراءة فاتحة الكتاب ما يقال في الصلاة على جنازة الصبي، يقول البخاري مع ذلك «وقال الحسن يقرأ على الطفل بفاتحة الكتاب ويقول اللهم اجعله لنا سلفًا وفرطًا وأجرًا» يقول ابن حجر في ”الشرح“: قوله ”وقال الحسن“ وصله عبد الوهاب بن عطاء في ”كتاب الجنائز“ له عن سعيد بن أبي عروبة أنه سئل عن الصلاة على الصبي فأخبرهم عن قتادة عن الحسن أنه كان يكبر ثم يقرأ فاتحة الكتاب ثم يقول اللهم اجعله لنا سلفًا وفرطًا وأجرًا. أهـ.
(1) الروم، آية: 30.
(2) البخاري، فتح الباري، ج3، ص 262.
(3) المصدر السابق، ج3، ص 263.