تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكلام الإمام ابن القيم قريب جدًا من كلام الإمام الشاطبي ولكن كلام الشاطبي أدق وأكثر حسمًا للموضوع يقول الإمام الشاطبي(1) في قياس المقلدين لأهل الأهواء على أهل الفترات: «ونظيره مسألة أهل الفترات العاملين تبعًا لآبائهم واستنامة لما عليه أهل عصرهم من عبادة غير الله وما أشبه ذلك لأن العلماء يقولون في حكمهم أنهم على قسمين: قسم غابت عليه الشريعة ولم يدر ما يتقرب به إلى الله تعالى فوقف عن العمل بكل ما يتوهمه العقل أنه يقرب إلى الله ورأي ما أهل عصره عاملون به مما ليس لهم فيه مستند إلا استحسانهم فلم يستفزه ذلك على الوقوف عنه وهؤلاء هم الداخلون تحت عموم الآية الكريمة: ﴿ - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ﴾ - ( - - رضي الله عنه -((( - ( - - - رضي الله عنهم -(( تم بحمد الله - (( - - مقدمة - رضي الله عنهم - ﴿ - رضي الله عنهم -(( تمهيد - رضي الله عنه - الله أكبر - صدق الله العظيم قرآن كريم ( - - عليه السلام - - ﴾ (2).

وقسم لابس ما عليه أهل عصره من عبادة غير الله والتحريم والتحليل بالرأي، ووافقوهم في اعتقاد ما اعتقدوه من الباطل فهؤلاء نصَّ العلماء على أنهم غير معذورين مشاركون لأهل عصرهم في المؤاخذة لأنهم وافقوهم في العمل والموالاة والمعاداة على تلك الشرعة فصاروا من أهلها فكذلك ما نحن فيه إذ لا فرق بينهما». أهـ.

تحقيق الموضوع كله:

المسألة الأولي: مسألة الولدان:

(1) الاعتصام، ج1، ص 161.

(2) الإسراء، آية: 15.

البلاغ المبين · الصفحة ٩٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٩٧٩