ويقول تعالى: { - رضي الله عنه -((( - ﴿ - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ﴾ - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( ( المحتويات ( - ( - - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - - } - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - المحتويات ( - ( - ﴿ - ( - - ( - ﴾ (1) يقول(2): فعطف الإتباع بالواو يقتضي أن يكون المعطوف بها قيدًا وشرطًا في ثبوت الخبر لا حصوله له لكل أفراد المبتدأ. وعلي هذا يخرج ما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة رضى الله عنها قالت: «أتي النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بصبي من الأنصار يصلي عليه فقالت يا رسول الله طوبي لهذا لم يعمل شرًا ولم يدركه. قال: «أو غير ذلك يا عائشة إن الله خلق الجنة وخلق لها أهلها وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق لها أهلها وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم» فهذا الحديث يدل على أنه لا يشهد لكل طفل من أطفال المسلمين بالجنة، وإن أطلق على أطفال المؤمنين في الجملة أنهم في الجنة ولكن الشهادة للمعين ممتنعة كما يشهد للمؤمنين مطلقًا أنهم في الجنة ولا يشهد لمعين بذلك إلا من شهد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ». أهـ.
(1) الطور، آية: 21.
(2) المصدر السابق، ص 520.